15 January، 2026

نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بين مصر والسنغال ليس مجرد مباراة عادية، بل مواجهة تحمل بين طياتها حسابات قديمة وذكريات مؤلمة للجماهير المصرية. بعد خسارة نهائي ياوندي 2021 وما تلاه من إخفاقات، يحمل الفراعنة هذه المرة شحنة كبيرة من الطموح والرغبة في استعادة الكبرياء.

الأنظار تتجه نحو محمد صلاح وساديو ماني، قائدَي المنتخبين، الذين شاركا المجد في ليفربول ويواجه كل منهما الآخر الآن على أرض القارة السمراء. صلاح، الذي أبدع في مباراة كوت ديفوار الأخيرة، يسعى لإكمال رحلته البطولية بالانتصار على ماني ورفاقه، وإثبات أنه قادر على قيادة مصر إلى القمة.

الهجوم المصري يعتمد على السرعة والاندفاع المباغت، مع لاعبين مثل عمر مرموش ومحمود حسن تريزيغيه، اللذين يمثلان سلاحًا فتاكًا أمام الدفاع السنغالي الصلب. المدرب حسام حسن يسعى لاستغلال المساحات التي قد يتركها الضغط العالي للسنغال وتحويلها إلى فرص حاسمة.

المباراة تحمل رهانات مزدوجة: فنياً، يحتاج الفراعنة إلى الهجوم المباشر بلا خوف، ونفسياً، الفرصة الأكبر قد تكون لهم بعدما باتت الضغوط على السنغال كحاملة للقب. مصر تدخل اللقاء بروح المحارب الذي ليس لديه ما يخسره، في مواجهة قد تُكتب في تاريخ البطولة، حيث سيحدد الأداء داخل المستطيل الأخضر كل شيء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 − 4 =