15 January، 2026

خرج اسم معين الشعباني، المدير الفني لنهضة بركان المغربي، من حسابات الاتحاد التونسي لكرة القدم بشأن تدريب منتخب نسور قرطاج خلال المرحلة المقبلة، بعد تعقّد المفاوضات ورفض ناديه التفريط فيه.

ويعيش منتخب تونس حالة من الارتباك على مستوى الجهاز الفني، عقب الإطاحة بسامي الطرابلسي مباشرة بعد الخروج من كأس الأمم الأفريقية 2025، في ظل صراع واضح بين اتحاد الكرة ووزارة الرياضة حول هوية المدرب الجديد، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة أبرزها التحضير لكأس العالم 2026.

وخلال الأيام الماضية، عقدت وزارة الرياضة اجتماعًا طارئًا لتقييم مشاركة المنتخب في البطولات الأخيرة ومناقشة مستقبل الجهاز الفني، بحضور مسؤولين ونجوم سابقين، إلا أن الخلافات ظلت قائمة بسبب تمسك الوزارة بخيار المدرب المحلي، مقابل رغبة اتحاد الكرة في التعاقد مع مدرب أوروبي.

ورغم تداول اسم معين الشعباني كخيار أول ضمن قائمة محلية تضم أيضًا خالد بن يحيى ونصر الدين نابي، فإن إدارة نهضة بركان أغلقت الباب أمام أي مفاوضات، مؤكدة تمسكها بمدربها المرتبط بعقد ممتد حتى يونيو 2026.

ويعود موقف النادي المغربي إلى دخول الفريق مرحلة حاسمة على صعيد المنافسة المحلية والقارية، حيث يسعى للدفاع عن لقب الدوري المغربي ومواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا، ما يجعل رحيل المدرب أو ازدواج مهامه أمرًا مرفوضًا في الوقت الحالي.

وبذلك، بات ملف مدرب منتخب تونس مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وسط أزمة إدارية وفنية تهدد استقرار نسور قرطاج قبل المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 5 =