18 January، 2026

تتجه الأنظار إلى ملعب مولاي عبد الله بالرباط، الذي يستضيف مساء اليوم الأحد، في تمام التاسعة، المواجهة المنتظرة بين منتخبي المغرب والسنغال، في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.

ويصطدم المنتخبان في أول نهائي يجمعهما بتاريخ بطولة كأس الأمم الأفريقية، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا يتجاوز الصراع على اللقب القاري، ويمتد إلى صفحات سابقة من التنافس بين الطرفين على مستوى البطولات الأفريقية.

ويحمل النهائي طابع “الثأر المتبادل”، إذ سبق لمنتخب السنغال أن أقصى المغرب من تصفيات كأس العالم 2002، بعدما سجل الحاج ضيوف هدف التأهل الذي أنهى حلم أسود الأطلس في بلوغ المونديال آنذاك.
في المقابل، ردّ المغرب اعتباره مؤخرًا بإقصاء السنغال من نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا للمحليين 2024 بركلات الترجيح، وهي المواجهة التي كان يقود فيها بابي ثياو، المدير الفني الحالي لمنتخب السنغال، منتخب المحليين.

وعلى مستوى الأرقام، تخوض السنغال نهائي كأس الأمم الأفريقية للمرة الرابعة في تاريخها، والأولى منذ تتويجها بلقب 2021، بينما يظهر منتخب المغرب في النهائي القاري للمرة الثانية، والأولى منذ نسخة 2004. ويُذكر أن التتويج المغربي الوحيد باللقب جاء عام 1976، حين أُقيمت المرحلة النهائية بنظام دوري دون مباراة نهائية.

ويمثل هذا اللقاء أول مواجهة مباشرة بين المنتخبين في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، لكنه المواجهة رقم 32 بينهما في مختلف المسابقات. ويميل التفوق تاريخيًا لصالح المغرب بـ18 انتصارًا، مقابل 6 انتصارات للسنغال، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل. وكان آخر لقاء جمع الطرفين في نصف نهائي أمم أفريقيا للمحليين 2024، وحسمه المغرب بركلات الترجيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − أربعة عشر =