
تقرير الخرطوم – سفيان عمر
يواصل نادي الهلال السوداني إثبات نفسه كأحد أندية القارة الإفريقية التي تمتلك القدرة على الصمود والتكيف في مواجهة الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي تمر بها البلاد منذ السنوات الأخيرة، وقد فرض توقف الدوري أو عدم انتظامه قيودًا كبيرة على جميع الأندية، لكن الهلال نجح في تحويل هذه التحديات إلى فرص لتعزيز مشروعه الكروي. لقد استطاع النادي أن يحافظ على استمرارية الفريق وفلسفة اللعب نفسها رغم رحيل المدرب الكونغولي السابق فلوران أبينغي، حيث أكدت الإدارة أن النهج الفني الذي بدأه سيستمر، مع دعم كامل لتطوير المواهب الشابة ومنحهم المسؤولية داخل الملعب.
خلال العامين الماضيين اضطر الهلال لخوض منافساته خارج السودان، بما في ذلك المشاركة في الدوري الموريتاني الممتاز كمنافس ضيف في تجربة نادرة على مستوى إفريقيا، كما اضطر لخوض مبارياته القارية في ملاعب محايدة ضمن دوري أبطال إفريقيا، وهو ما منح اللاعبين فرصة الاحتكاك والحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية، ومكن الفريق من تقديم أداء مميز على المستوى القاري رغم غياب الدوري المحلي المنتظم.
الهلال يعتمد بشكل كبير على مجموعة من اللاعبين الشباب الواعدين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وتتنوع أعمارهم بين الثامنة عشرة والحادية والعشرين، وهم قادرون على صناعة الفارق ومنح الفريق الحيوية والقوة والقدرة على التعامل مع الضغوط. من بين هؤلاء اللاعبين المؤثرين الذين يشكلون مستقبل الفريق ويمنحونه القدرة على التغلب على الصعوبات، هناك الجناح الموهوب جان كلود صاحب 21 عامًا، والمالى أداما كوليبالي المالي صاحب 20 عامًا، والليبرى إيمانويل فلومو 18 عامًا ، والنيجيرى تايو أكيري صاحب 18 عامًا، والليبيرى كول كايندنس 19 عامًا، والبوركينى يوسف كابوري 19 عامًا. هؤلاء اللاعبون ليسوا مجرد مواهب صاعدة، بل عناصر مؤثرة داخل الملعب، تمكنوا من منح الهلال القدرة على الصمود وتحقيق انتصارات مهمة حتى في مباريات صعبة اضطر فيها الفريق للعب بعشرة لاعبين لفترات طويلة، وهو ما يعكس الانضباط التكتيكي وقوة الشخصية التي تميّز الفريق.
إدارة الهلال لعبت دورًا محوريًا في دعم هذا المشروع، حيث قدمت دعمًا ماليًا ومعنويًا مستمرًا للفريق، ضمنت من خلاله استمرارية المشروع الكروي والحفاظ على هوية الفريق، إضافة إلى منح اللاعبين الشباب فرصًا حقيقية للتطور والمشاركة الفعالة، بما يجعل الفريق قادرًا على التكيف مع أي صدمات إدارية أو فنية. وقد ساعد هذا الدعم الإدارة على إجراء تغييرات في تشكيلة اللاعبين دون التأثير على الأداء، كما منح الفريق القدرة على استقطاب وتطوير اللاعبين الشباب وإعدادهم للعب على أعلى المستويات القارية.
على الصعيد القاري، نجح الهلال في تقديم مستويات قوية أثبت خلالها أنه قادر على مجاراة أقوى فرق إفريقيا، وهو ما ظهر جليًا في الأداء المميز للفريق خلال البطولات القارية، حيث تمكن من فرض شخصيته القتالية والفنية حتى في مواجهة الفرق الكبرى، ويشير موقع كرة كاف إلى أن الفريق لو كان يمتلك دوريًا محليًا منتظمًا، لكان قادرًا على المنافسة على ألقاب دوري أبطال إفريقيا بشكل أكبر، لكن القدرة على الصمود وتحقيق النتائج رغم غياب الدوري المنتظم يعكس مرونة الهلال وقوة مشروعه الكروي.
الهلال السوداني اليوم ليس مجرد نادي كرة قدم، بل نموذج للصمود والإصرار والتكيف، إذ يجمع بين دعم الإدارة المستمر، تطوير اللاعبين الشباب، الحفاظ على الهوية الفنية للفريق، وتقديم أداء قاري متميز، مما يجعله مثالًا يحتذى به للأندية الإفريقية التي تواجه توقفًا أو عدم انتظام الدوريات المحلية. هذه التجربة تعكس قدرة الهلال على تحويل الأزمات إلى فرص، وصناعة فريق قادر على المنافسة القارية والحفاظ على حضوره في إفريقيا رغم الظروف الصعبة، مؤكدة أن الاستثمار في المواهب الشابة والمشاركة المستمرة في البطولات الخارجية يمكن أن يحافظ على استمرارية المشروع الكروي ويمنح الفريق القدرة على المنافسة حتى في أصعب الأوقات.
الهلال الان انقسم لفرقتين الفريق المشارك في دوري الأبطال هو اللي بيشارك في الدوري الرواندي وختم المرحلة الأولى من الدوري في الصدارة وهو منقوص من مباراة
الفريق الثاني يقوده مساعد المدرب الكابتن خالد بخيت بيلعب في مجموعة الشرق حسب التوزيع الجغرافي للمرحلة الأولى من الدوري لاعب ثلاثة مباريات حتى الان حقق الفوز في مباراتين ومتعادل في مباراة وعندو مباراة مؤجلة
قوام الفريق يعتمد على العناصر التي لم تقنع ريجيكامب في رواندا إلى جانب بعض لاعبي فريق الشباب اللي تمت استغادتهم من الاعارات مع ضم بعد المواهب السودانية الشابة في الميركاتو الشتوي الفريق فيه ثنائي اجنبي وهم النيجيري اكيري تايو مسجل أربعة أهداف في ثلاثة مباريات والبوركيني يوسف كابوري
ويقوده من العناصر الوطنية ذات الخبرة علي ابو عشرين، فارس عبدالله والطيب عبدالرازق
