كشف الاتحاد الدولي للإحصاء لكرة القدم (IFFHS) عن أحدث تصنيف للدوريات العالمية، وأكد على مكانة الدوري المصري كأقوى دوري إفريقي، حيث احتل المركز 16 عالميًا، في إنجاز تاريخي يعكس جودة الكرة المصرية وتطور منظومة الاحتراف فيها.
ولأول مرة، يتواجد 14 دوريًا إفريقيًا ضمن أفضل 100 دوري عالمي، مع بروز الدوري المصري كقطب يجذب الأنظار من جميع أنحاء القارة، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين.
الدوري المصري قاعدة نجوم إفريقية وشمال إفريقية :-
الدوري المصري لم يعد مجرد بطولة محلية، بل أصبح منصة جذب للمواهب من شمال إفريقيا وإفريقيا عامة.
العديد من اللاعبين من الجزائر، المغرب، تونس، وبلدان غرب إفريقيا يختارون الدوري المصري كخطوة للتطوير ومواجهة تحديات جديدة.
العقود في الدوري المصري أصبحت مجزية ومنافسة جدًا، حيث يحصل اللاعبون على رواتب محترمة مقارنة بالدوريات الإفريقية الأخرى، ما يجعل الدوري خيارًا مستقرًا ومغريًا للاعبين المميزين.
التنافسية داخل الملاعب :-
ما يميز الدوري المصري عن كثير من الدوريات الإفريقية الأخرى هو التنافسية العالية:
الفرق الكبيرة مثل الأهلي والزمالك تحافظ على مستوى بطولي دائم، مع منافسة شديدة على كل نقطة.
الفرق الأصغر أو المتوسطة أحيانًا تصنع المفاجآت، ما يجعل كل موسم مليئًا بالإثارة.
هذه البيئة التنافسية تجعل الدوري تجربة مثالية للاعبين الواعدين لاختبار قدراتهم أمام فرق متنوعة بأساليب لعب مختلفة.
جاذبية اقتصادية واحترافية:-
الدوري المصري يواصل تطوير بنيته الاحترافية، حيث يشهد عقود محترفة تضمن استقرار اللاعبين وإمكاناتهم المالية.
إدارة أندية متطورة تعمل على جذب واستبقاء اللاعبين الأفارقة وهو يحقق مستوى تنافسي عالي يجعل الدوري محط متابعة جماهيرية وإعلامية، ويزيد من قيمة اللاعبين في السوق الإفريقية والدولية.
الدوري المصري أصبح نموذجًا حديثًا للكرة الإفريقيةلعدة أسباب :
قوة تنافسية مذهلة بين الفرق الكبيرة والصغيرة.
جذب اللاعبين من شمال إفريقيا وباقي القارة.
عقود ورواتب تنافسية ترفع من مستوى الاحتراف.
تعزيز مكانة الكرة المصرية في القارة والعالم، كما أكد تصنيف IFFHS الأخير.
فقد قدم الدوري المصري بما لا يدع مجالا للسم أنه لم يعد مجرد مسابقة محلية، بل أصبح منصة تطوير واحتراف وجذب للمواهب الأفريقية، مما يجعله في قلب كرة القدم الإفريقية الحديثة.