1 March، 2026

تتجه أزمة اللاعب المغربي محمد زريدة مع نادي الاتحاد الليبي إلى مسار قانوني، بعد تضارب الأنباء حول فسخ عقده خلال الفترة الأخيرة. وكشف مصدر مطلع أن ما تردد عن رفض اللاعب مغادرة الفريق بالتراضي غير دقيق، موضحا أن زريدة لا يعارض فكرة الرحيل، لكنه يرفض الطريقة التي جرى بها التعامل مع الملف من جانب إدارة النادي

وبحسب المعطيات، فإن اللاعب يتمسك بالحصول على مستحقاته المالية كاملة وفقًا للعقد المبرم بين الطرفين، مؤكدًا أنه التزم بجميع واجباته المهنية منذ انضمامه للفريق، وبالتالي لا يرى مبررا للتنازل عن حقوقه في ظل التطورات الحالية. كما أشار المصدر إلى أن التوتر تصاعد بعدما تلقى زريدة إخطارًا بفسخ عقده من طرف واحد خلال فترة قصيرة لم تتجاوز 24 ساعة، وهو ما اعتبره اللاعب ووكيله خطوة مفاجئة وغير احترافية

وتؤكد المعلومات أن اللاعب لم يوقع حتى الآن على أي وثيقة رسمية لإنهاء التعاقد، ما يعني أن الملف ما زال مفتوحا قانونيا، مع توجه زريدة لبدء إجراءات رسمية للدفاع عن حقوقه واسترداد مستحقاته. ومن المنتظر أن تصل القضية إلى الجهات المختصة بالنزاعات المرتبطة بعقود اللاعبين التابعة لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم، في حال عدم التوصل إلى تسوية ودية بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × واحد =