1 March، 2026

تشهد أروقة مولودية الجزائر حالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة، بعدما تراجعت نتائج الفريق في الدوري الجزائري، وهو ما فتح الباب أمام موجة انتقادات واسعة من الجماهير تجاه المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا. وجاء التعادل الأخير أمام شبيبة القبائل ليزيد من حدة الغضب، خاصة أنه اللقاء الثالث تواليًا الذي يعجز فيه الفريق عن تحقيق الفوز، بعد خيبة الخروج من دور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا

ومع تصاعد الانتقادات، برزت مطالب من شريحة واسعة من المشجعين بضرورة إعادة المدرب التونسي خالد بن يحيى لقيادة الفريق في ما تبقى من الموسم، مستندين إلى تجربته السابقة الناجحة مع النادي ومعرفته الجيدة بأجوائه، لا سيما أنه أصبح متاحًا بعد نهاية تجربته الأخيرة في ليبيا

في المقابل، تمسك موكوينا بموقفه خلال تصريحاته عقب المباراة، مؤكدًا ثقته في أفكاره الفنية وطريقته في العمل، ورافضًا المقارنات مع المدربين الآخرين، مشددًا على أنه يملك أسلوبه الخاص الذي يسعى من خلاله إلى تطوير أداء الفريق، كما عبّر عن رغبته في الاستمرار حتى نهاية عقده مع النادي

وتسببت هذه التصريحات في زيادة الجدل عبر منصات التواصل، حيث انقسمت الآراء بين من يرى ضرورة منح المدرب فرصة جديدة لتصحيح المسار، وبين من يطالب بتغيير فوري قبل فقدان المنافسة على الألقاب المحلية.

ورغم حالة الغضب الجماهيري، تشير المعطيات داخل النادي إلى تمسك الإدارة بالمدرب الحالي، إذ تؤكد مصادر مقربة من إدارة المولودية أن رئيس النادي يواصل دعمه لموكوينا ويثق في قدرته على إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 − 6 =