15 January، 2026

حسمت منتخبات مصر، السنغال، المغرب ونيجيريا بطاقات العبور إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، لتكتمل ملامح المربع الذهبي في نسخة استثنائية على أكثر من مستوى.

المواجهات المرتقبة ستجمع مصر مع السنغال في لقاء قوي، بينما يصطدم المغرب بنيجيريا في صراع لا يقل سخونة، في طريق البحث عن اللقب القاري.

اللافت في هذه النسخة أن المنتخبات الأربعة المتأهلة يقودها مدربون أفارقة، في سابقة تؤكد استمرار تفوق المدرسة المحلية، وضمان تتويج مدرب من القارة باللقب للمرة الرابعة على التوالي.

هذا المشهد لم يأتِ من فراغ، بل يعكس تطورًا واضحًا في فكر المدربين الأفارقة، الذين باتوا قادرين على إدارة البطولات الكبرى بأدوات تكتيكية وشخصية قوية، كما أثبتت النسخ الأخيرة التي شهدت تتويج الجزائر، السنغال، ثم كوت ديفوار تحت قيادة مدربين محليين.

ويمتلك كل من وليد الركراكي، حسام حسن، بابي ثياو، ومدرب نيجيريا فرصة جديدة لترسيخ هذا الاتجاه، خاصة مع الأرقام التي تؤكد التأثير الكبير للمدربين الأفارقة، سواء من حيث عدد الفرق التي تجاوزت دور المجموعات أو نسبة الانتصارات المحققة حتى الآن.

ومع دخول البطولة مراحل الحسم، تبرز حقيقة واضحة: المدرب الأفريقي لم يعد خيارًا بديلًا، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في صناعة النجاح داخل القارة السمراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة − 3 =