15 January، 2026

فاجأ أسامة بن بوت، حارس مرمى منتخب الجزائر، الشارع الكروي بقراره اعتزال اللعب الدولي بشكل رسمي، وذلك قبل ستة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم 2026، في خطوة غير متوقعة بالنظر إلى وضعه السابق داخل حسابات الجهاز الفني.

وأعلن بن بوت قراره عبر بيان رسمي، جاء بعد تراجعه إلى المركز الثالث في ترتيب حراس المرمى داخل المنتخب، خلف كل من لوكا زيدان وأنطوني ماندريا، بعدما كان اسمه مطروحًا بقوة في وقت سابق ضمن المرشحين للتواجد في القائمة النهائية للمونديال.

ويأتي قرار الحارس الدولي في ظرف خاص، عقب فقدانه موقعه التنافسي في ظل اعتماد الجهاز الفني على زيدان وماندريا، وهو تراجع عاكس التوقعات التي رافقت ظهوره في فترات سابقة، حين اعتُبر منافسًا مباشرًا على مركز الحارس الأساسي قبل بروز لوكا زيدان بقوة.

وبعيدًا عن الدوافع الشخصية للاعب، أعاد هذا الاعتزال فتح باب الجدل حول مكانة اللاعبين المحليين داخل المنتخب الجزائري، وهي قضية تتجاوز حالة بن بوت الفردية، وتطرح تساؤلات أوسع تتعلق بإدارة التوازنات والاختيارات الفنية داخل كتيبة محاربي الصحراء، بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.

ويظل قرار بن بوت واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت النقاش داخل الوسط الكروي الجزائري، خاصة مع اقتراب استحقاق عالمي بحجم كأس العالم، وما يفرضه من استقرار فني وحسم مبكر في المراكز الحساسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + ستة =