15 January، 2026

عقب الخسارة أمام نيجيريا في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، انتقلت تداعيات الإقصاء الجزائري إلى ما بعد صافرة النهاية، بعدما وجد الاتحاد الجزائري لكرة القدم نفسه تحت مجهر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وكشف تقرير الحكم عيسى سي عن فتح الكاف تحقيقًا انضباطيًا بخصوص الأحداث التي أعقبت اللقاء، حيث وردت أسماء عدد من لاعبي المنتخب الجزائري، من بينهم لوكا زيدان، ريان آيت نوري، بلغالي، وأنيس حاج موسى.

وبحسب ما ورد، فإن العقوبات المحتملة قد تكون ثقيلة، إذ تشير التقديرات إلى إيقافات تتراوح بين أربع وخمس مباريات، إلى جانب غرامة مالية كبيرة قد تُفرض على الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وعلى المستوى الفني، لم ينجح المنتخب الجزائري في مجاراة التفوق النيجيري خلال اللقاء، في مباراة شهدت سيطرة واضحة للنسور الخضر. غير أن الجدل التحكيمي، إلى جانب التوتر الذي صاحب الدقائق الأخيرة، زاد من حدة الإحباط داخل المعسكر الجزائري.

وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الكاف، وسط مخاوف من أن تمتد تبعات هذه القضية إلى الاستحقاقات المقبلة للمنتخب الجزائري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 + 18 =