18 January، 2026

سلّط الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» الضوء على الدور المحوري الذي لعبه الثنائي ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، وإدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال، في قيادة منتخبيهما إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، مؤكدًا أن المواجهة قد تُحسم من داخل منطقة الجزاء لا أمامها.

وقبل انطلاق النهائي المنتظر على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تفرض معركة الحراس نفسها كأحد أبرز عناوين اللقاء، في ظل امتلاك المنتخبين اثنين من أفضل حراس القارة السمراء وأكثرهم خبرة في المواعيد الكبرى.

ياسين بونو.. صمام أمان أسود الأطلس
قدم ياسين بونو بطولة استثنائية مع المنتخب المغربي، بعدما حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل ست، ولم تهتز شباكه سوى بهدف واحد جاء من ركلة جزاء.
وتجلّى تأثير بونو بوضوح في نصف النهائي، حين تصدى لركلتي ترجيح أمام نيجيريا، ليقود المغرب إلى النهائي وسط دعم جماهيري هائل.

ويواصل بونو تأكيد مكانته كحارس للمواعيد الكبرى، بعدما سبق له لعب دور بارز في إنجاز المغرب التاريخي بكأس العالم 2022، إلى جانب مسيرته المميزة مع الأندية الأوروبية، وتتويجه بعدة ألقاب قارية وفردية، فضلًا عن خبرته الدولية الواسعة.

إدوارد ميندي.. حارس النهائيات السنغالي
على الجانب الآخر، يدخل إدوارد ميندي النهائي مسلحًا بخبرة التتويج، بعدما كان أحد أبطال لقب السنغال في نسخة 2021، حيث نال جائزة أفضل حارس في البطولة.
وحافظ ميندي خلال نسخة 2025 على نظافة شباكه في أربع مباريات، واستقبل هدفين فقط، مؤكدًا حضوره الهادئ والمؤثر خلف دفاع منظم.

ويمتلك الحارس السنغالي سجلًا غنيًا على مستوى الأندية، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا، إلى جانب دوره القيادي داخل منتخب «أسود التيرانغا» الساعي لحصد النجمة الثانية.

نهائي داخل النهائي
وأشار «كاف» إلى أن نهائيات كأس الأمم الأفريقية غالبًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة، وقد يكون تدخل واحد أو تصدٍ حاسم هو الفارق بين المجد وخيبة الأمل.
ومع اعتماد المغرب والسنغال على الانضباط الدفاعي، تبدو المواجهة بين بونو وميندي بمثابة «نهائي داخل النهائي»، حيث قد تُكتب قصة اللقب بالقفازات لا بالأقدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × واحد =