19 January، 2026

شهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي لنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال حالة من التوتر غير المسبوق، بعدما قرر لاعبو المنتخب السنغالي مغادرة أرضية الملعب احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب عقب العودة لتقنية الفيديو.

قرار الحكم الكونغولي جان جاك ندالا أثار غضب الجهاز الفني ولاعبي السنغال، خاصة في ظل اعتراضهم على عدم مراجعة هدف سنغالي أُلغي في وقت سابق، ما اعتبروه ازدواجية في التعامل مع اللقطات الحاسمة.

ماني يتدخل ويمنع انسحاب السنغال
وسط هذه الأجواء المشحونة، رفض قائد المنتخب السنغالي ساديو ماني مغادرة الملعب، ودخل في نقاش مباشر مع المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا، الذي تواجد ضمن الطاقم الفني.

وفي تصريحات إعلامية لاحقة، كشف ماني تفاصيل الحوار، مؤكدًا أن الإحساس بالظلم كان مسيطرًا على الجميع داخل المنتخب، قائلًا إن الجهاز الفني رأى أن هدف السنغال الملغى لم يخضع لمراجعة مماثلة عبر تقنية الفيديو.

وأوضح ماني أنه استشار لوروا حول الخطوة التالية، ليأتيه الرد بأن الانسحاب لن يكون حلًا، وأن كرة القدم مليئة بلحظات الظلم، مشددًا على ضرورة العودة واستكمال اللقاء لأن كل شيء لا يزال ممكنًا.

وبالفعل، توجه قائد “أسود التيرانغا” إلى غرفة الملابس وأقنع زملاءه بالعودة إلى أرضية الملعب، قبل أن يهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، لتمتد المباراة إلى الأشواط الإضافية.

ونجح المنتخب السنغالي في حسم النهائي بهدف قاتل سجله بابي جايي، ليتوج باللقب القاري الثاني في تاريخه.

وعن سبب بقائه داخل الملعب أثناء الانسحاب، أكد ماني أن الحكم قد يخطئ مثل أي لاعب، مشيرًا إلى أن احترام اللعبة والجماهير حول العالم كان الدافع الأساسي لقراره.

كما لمح نجم النصر السعودي إلى اقتراب نهاية مشواره القاري، مؤكدًا أنه سيواصل مع المنتخب حتى كأس العالم فقط، قبل أن يطوي صفحة مشاركاته في كأس الأمم الأفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 8 =