أبدى مسؤول أوغندي انفعاله الشديد خلال مؤتمر صحفي، ردًا على المقارنات المتداولة بين أوغندا والمغرب على مستوى البنية التحتية والطموحات التنظيمية، مؤكدًا أن الفارق بين البلدين أكبر من أن يُختزل في مقارنة مباشرة.
وقال المسؤول الأوغندي في تصريحاته:
“لا تقارنونا بالمغرب… هم يخططون لاستضافة كأس العالم، ونحن فقط نتحدث عن كأس الأمم الإفريقية”، في إشارة واضحة إلى اختلاف الإمكانات، وسقف الطموحات، ومراحل التطور الكروي بين الطرفين.
التصريحات، التي حملت نبرة واقعية وإن بدت منفعلة، تعكس اعترافًا صريحًا بالتقدم الكبير الذي حققه المغرب في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المنشآت الرياضية أو الرؤية الاستراتيجية طويلة المدى، والتي جعلته شريكًا في استضافة مونديال 2030، ووجهة مفضلة لتنظيم البطولات القارية والدولية.
في المقابل، شدد المسؤول على أن أوغندا لا تزال في مرحلة بناء، وتركّز حاليًا على تحديات استضافة البطولات الإفريقية وتطوير البنية الأساسية لكرة القدم، بعيدًا عن المقارنات التي وصفها بغير العادلة.
تصريحات أعادت إلى الواجهة النقاش حول فجوة التخطيط والاستثمار في كرة القدم الإفريقية، بين دول وضعت نفسها في مسار عالمي، وأخرى لا تزال تخطو بثبات نحو القارية أولًا.