
رسالة الإسكندرية – كورة كاف
حقق فريق سيراميكا كليوباترا فوزًا مهمًا على حساب مضيفه الاتحاد السكندري، بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الجمعة على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027.
وجاء انتصار سيراميكا ليمنح الفريق أول ثلاث نقاط له في الموسم، بعدما كان قد استهل مشواره بالخسارة أمام القناة بهدفين مقابل هدف، بينما تلقى الاتحاد السكندري أول هزيمة له في المسابقة، بعدما كان قد عاد في الجولة الأولى بنقطة ثمينة من استاد القاهرة عقب التعادل السلبي مع الزمالك.
ولم تكن المباراة سهلة على سيراميكا، خاصة أن الاتحاد خاض اللقاء وسط جماهيره وبحث عن استغلال عامل الأرض من أجل تحقيق الانتصار الأول، لكن فريق علي ماهر نجح في التعامل مع المواجهة بصورة أفضل، وحسم التفاصيل الصغيرة التي صنعت الفارق في النهاية.
مواجهة بطموحات مختلفة
دخل الاتحاد السكندري المباراة بحثًا عن أول انتصار في الموسم، بعدما نجح في الخروج بالتعادل أمام الزمالك في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي منحت الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة سيراميكا.
وكان حمزة الجمل، المدير الفني للاتحاد، يدرك أن فريقه أمام فرصة حقيقية لتحقيق الفوز على ملعبه، خصوصًا أن سيراميكا كان قد تعرض للخسارة أمام القناة في الجولة الأولى.
أما سيراميكا، فدخل اللقاء تحت ضغط تعويض خسارته الأولى، وكان علي ماهر يعلم أن خسارة جديدة في بداية الموسم ستضع الفريق في موقف صعب مبكرًا، ولذلك دفع بتشكيل هجومي نسبيًا، مع وجود أحمد بلحاج وصديق إيجولا ومروان عثمان خلف المهاجم جراديشار.
تشكيل الاتحاد السكندري
بدأ حمزة الجمل المباراة بتشكيل ضم:
حراسة المرمى: صبحي سليمان.
خط الدفاع: خالد مسعد، مصطفى إبراهيم، محمد مصطفى ميدو، مؤمن عوض.
خط الوسط: كينيث سيماكولا، أحمد عاطف، إيزاك سافيور.
خط الهجوم: جوزيف أرمولا، يسري وحيد، حسام حسن.
وضمت دكة البدلاء: علي الجابري، إسلام عبد اللاه، مؤمن شريف، محمود عياد، محمد توني، محمد فخري، نور علاء، جون إيبوكا، وباسكال فيري.
تشكيل سيراميكا
على الجانب الآخر، بدأ علي ماهر المباراة بتشكيل مكون من:
حراسة المرمى: محمد بسام.
خط الدفاع: حسين السيد، أحمد رمضان بيكهام، جاستيس آرثر، أحمد هاني.
خط الوسط: عمرو قلاوة، محمد رضا بوبو، أحمد بلحاج، صديق إيجولا، مروان عثمان.
خط الهجوم: نيتس جراديشار.
وجلس على مقاعد البدلاء كل من محمد علاء، رجب نبيل، عبد الله مجدي، محمد المغربي، فوزي الحناوي، سمير العراقي، إبراهيم محمد، محمد شيكا، وخالد النبريصي.
بداية حذرة من الفريقين
انطلقت المباراة وسط حذر واضح من الفريقين، حيث حاول الاتحاد استغلال الحماس الجماهيري من أجل الضغط على دفاع سيراميكا، بينما تعامل الضيوف مع الدقائق الأولى بهدوء، معتمدين على تدوير الكرة والاحتفاظ بها.
ولم يشهد الشوط الأول في بدايته فرصًا كثيرة، حيث انحصر اللعب في منطقة وسط الملعب، مع محاولات من سيراميكا للوصول إلى مرمى صبحي سليمان عن طريق التحرك من الجناحين.
وكان صديق إيجولا من أكثر لاعبي سيراميكا نشاطًا في بداية المباراة، وحاول أكثر من مرة الدخول إلى منطقة جزاء الاتحاد، لكن دفاع زعيم الثغر نجح في إيقاف الخطورة قبل تحولها إلى فرص حقيقية.
في المقابل، حاول الاتحاد الاعتماد على سرعة جوزيف أرمولا ويسري وحيد، مع وجود حسام حسن كرأس حربة قادر على استغلال العرضيات والكرات داخل منطقة الجزاء.
سيراميكا يبدأ في فرض أسلوبه
مع مرور الوقت، بدأ سيراميكا يفرض أفضلية نسبية على مجريات المباراة.
الفريق أصبح أكثر قدرة على الاحتفاظ بالكرة، كما بدأ أحمد بلحاج في الظهور بين الخطوط، بينما تحرك مروان عثمان بشكل مستمر في الثلث الهجومي.
وكان الهدف بالنسبة لعلي ماهر واضحًا: سحب لاعبي الاتحاد من أماكنهم ثم استغلال المساحات خلف خط الوسط.
لكن رغم الأفضلية والاستحواذ، لم يتمكن سيراميكا من صناعة عدد كبير من الفرص الخطيرة، وظل الاتحاد منظمًا دفاعيًا، وهو ما جعل المباراة تتجه إلى نهاية الشوط الأول دون أهداف.
الاتحاد يصمد.. وسيراميكا يبحث عن الحل
دخلت المباراة الدقائق الأخيرة من الشوط الأول والنتيجة لا تزال تشير إلى التعادل السلبي.
وكان يبدو أن الاتحاد سيخرج من الشوط الأول بأفضلية معنوية، بعدما نجح في الحفاظ على شباكه أمام فريق يملك عناصر هجومية مميزة.
لكن سيراميكا لم يتوقف عن الضغط.
وفي الوقت الذي كان فيه الاتحاد يستعد لإنهاء الشوط الأول بالتعادل، جاءت الضربة القاسية في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.
أحمد بلحاج يقتل أحلام الاتحاد قبل نهاية الشوط
في الدقيقة 45+5، نجح أحمد بلحاج في تسجيل الهدف الأول لسيراميكا.
وجاء الهدف بعدما استغل اللاعب المغربي كرة عائدة أمام منطقة الجزاء، ليطلق تسديدة قوية سكنت شباك صبحي سليمان، معلنًا تقدم سيراميكا بهدف دون رد.
وكان توقيت الهدف بالغ الأهمية بالنسبة لسيراميكا، لأنه جاء قبل لحظات قليلة من نهاية الشوط، بينما كان الاتحاد قد قطع شوطًا كبيرًا في الحفاظ على التعادل.
وبدلًا من دخول غرف الملابس متعادلًا، وجد الاتحاد نفسه متأخرًا بهدف، وهو ما أجبر حمزة الجمل على إعادة ترتيب أوراقه بين الشوطين.
وانتهى الشوط الأول بتقدم سيراميكا بهدف نظيف.
الشوط الثاني.. الاتحاد يبحث عن العودة
مع بداية الشوط الثاني، حاول الاتحاد السكندري تغيير طريقة تعامله مع المباراة.
لم يعد أمام الفريق سوى البحث عن هدف التعادل، ولذلك بدأ في التقدم بشكل أكبر إلى الأمام، مع محاولة استغلال الأطراف وإرسال الكرات إلى حسام حسن.
لكن المشكلة التي واجهت الاتحاد تمثلت في أن تقدمه الهجومي ترك مساحات خلف لاعبي الوسط والدفاع.
وهنا وجد سيراميكا المساحات التي كان يبحث عنها طوال المباراة.
علي ماهر يضرب من المساحات
تعامل علي ماهر مع الشوط الثاني بذكاء واضح.
فبدلًا من التراجع الكامل للدفاع عن هدف التقدم، حافظ سيراميكا على وجوده الهجومي، وواصل الضغط على دفاع الاتحاد.
وكان محمد رضا بوبو أحد أهم مفاتيح اللعب، حيث تحرك بشكل جيد في وسط الملعب، واستغل المساحات التي ظهرت مع تقدم لاعبي الاتحاد.
وفي الدقيقة 64، ظهرت نتيجة هذا التحول.
مروان عثمان يضيف الهدف الثاني
في الدقيقة 64، تمكن مروان عثمان من تسجيل الهدف الثاني لسيراميكا، بعدما تلقى تمريرة رائعة من محمد رضا بوبو، ليجد نفسه في وضع مناسب أمام المرمى.
وتعامل مروان عثمان مع الفرصة بمهارة، ووضع الكرة بطريقة رائعة من فوق صبحي سليمان، لتصبح النتيجة 2-0 لصالح سيراميكا.
وكان الهدف بمثابة ضربة قوية للاتحاد، بعدما أصبح الفريق مطالبًا بتسجيل هدفين من أجل العودة إلى المباراة.
أما سيراميكا، فحصل على الثقة المطلوبة وبدأ في إدارة المباراة بصورة أكثر راحة.
الاتحاد يرفض الاستسلام
رغم التأخر بهدفين، لم يستسلم الاتحاد السكندري.
واصل الفريق محاولاته الهجومية، وبدأ حمزة الجمل في الدفع بأوراقه من أجل تنشيط الخط الأمامي.
وكان واضحًا أن الاتحاد يحتاج إلى هدف سريع يعيد إليه الأمل، وهو ما تحقق بالفعل بعد دقائق قليلة.
حسام حسن يعيد الاتحاد للمباراة
في الدقيقة 77، نجح حسام حسن في تقليص الفارق لصالح الاتحاد السكندري.
وجاء الهدف بعدما حول مهاجم زعيم الثغر عرضية متقنة إلى داخل شباك سيراميكا، لتصبح النتيجة 2-1.
وفجأة عادت المباراة إلى أجواء الإثارة من جديد.
الاتحاد أصبح على بعد هدف واحد فقط من التعادل، والجماهير بدأت تستعيد الأمل، بينما شعر لاعبو سيراميكا بأن المباراة لم تُحسم بعد.
وكانت الدقائق الأخيرة تحمل كل الاحتمالات.
سيراميكا يرفض سيناريو العودة
لكن علي ماهر ولاعبيه لم يسمحوا للاتحاد باستكمال العودة.
بدلًا من التراجع الكامل، عاد سيراميكا إلى الهجوم، واستغل اندفاع أصحاب الأرض بحثًا عن التعادل.
وهنا ظهر نيتس جراديشار، المهاجم السلوفيني، ليضع بصمته الأولى بقوة في المباراة.
جراديشار يقتل المباراة بالهدف الثالث
في الدقيقة 80، نجح نيتس جراديشار في تسجيل الهدف الثالث لسيراميكا.
وجاء الهدف بعد تمريرة من أحمد رمضان بيكهام، وصلت إلى المهاجم السلوفيني الذي تعامل معها بصورة جيدة، وأطلق تسديدة قوية سكنت شباك صبحي سليمان.
وبذلك أصبحت النتيجة 3-1 لصالح سيراميكا.
وكان هذا الهدف بمثابة الضربة القاضية لطموحات الاتحاد في العودة، بعدما جاء بعد ثلاث دقائق فقط من تقليص حسام حسن للفارق.
جراديشار.. أول بصمة مع سيراميكا
الهدف كان مهمًا للغاية بالنسبة لجراديشار على المستوى الشخصي.
المهاجم السلوفيني كان أحد أبرز الصفقات التي يعول عليها سيراميكا في الموسم الجديد، وجاءت مشاركته أمام الاتحاد كفرصة لإثبات قدرته على صناعة الفارق.
وبالفعل، نجح اللاعب في تسجيل هدفه الأول مع الفريق، وفي توقيت مثالي منح سيراميكا ثلاث نقاط ثمينة.
الاتحاد حاول حتى النهاية
رغم صعوبة المهمة بعد الهدف الثالث، واصل الاتحاد محاولاته حتى صافرة النهاية.
لكن الفريق فقد الكثير من التنظيم الذي ظهر به خلال فترات من الشوط الأول، كما أن المساحات التي ظهرت في خط الدفاع جعلت مهمة سيراميكا أسهل في التعامل مع الهجمات.
وكانت المشكلة الأساسية للاتحاد أن الفريق احتاج إلى المخاطرة من أجل التعادل، لكن هذه المخاطرة تحولت إلى نقطة ضعف استغلها لاعبو سيراميكا في الهجمات المرتدة.
دفاع سيراميكا يحسم المواجهة
من أهم أسباب فوز سيراميكا قدرته على التعامل مع ضغط الاتحاد في اللحظات التي حاول فيها زعيم الثغر العودة.
فبعد استقبال هدف حسام حسن، لم يفقد لاعبو سيراميكا تركيزهم، ولم يسمحوا للمباراة بالتحول إلى ضغط متواصل على مرماهم.
وبمجرد أن ظهرت المساحة، عاد الفريق للهجوم وسجل الهدف الثالث.
وهذه النقطة تحديدًا تعكس خبرة علي ماهر في إدارة مباريات الدوري، خصوصًا عندما يكون فريقه متقدمًا ويواجه منافسًا يحاول العودة.
علي ماهر يصحح مسار سيراميكا
كان الفوز مهمًا جدًا بالنسبة لعلي ماهر.
المدرب دخل المباراة وهو يعلم أن فريقه خسر في الجولة الأولى أمام القناة، في مباراة شهدت إهدار سيراميكا لركلتي جزاء، وهو ما جعل الحصول على النقاط الثلاث أمام الاتحاد ضرورة مبكرة.
وبالفعل، نجح سيراميكا في تقديم رد قوي.
الفريق سجل ثلاثة أهداف خارج ملعبه، وأظهر شخصية هجومية واضحة، كما نجح في التعامل مع هدف الاتحاد وعدم السماح له بإكمال العودة.
حمزة الجمل يدفع ثمن المساحات
على الجانب الآخر، جاءت خسارة الاتحاد لتكشف بعض المشاكل التي ظهرت مع تقدم الفريق إلى الأمام.
فالاتحاد بدأ المباراة بشكل جيد نسبيًا من الناحية الدفاعية، لكن استقبال الهدف قبل نهاية الشوط الأول أربك الحسابات.
وفي الشوط الثاني، أصبح الفريق مضطرًا للهجوم، وهو ما ترك مساحات استغلها سيراميكا بصورة مثالية.
وبعد الهدف الثاني، اضطر الاتحاد إلى المجازفة أكثر، حتى تمكن من تقليص الفارق، لكنه تلقى الهدف الثالث سريعًا وأضاع فرصة تحويل المباراة إلى تعادل مثير.
مباراة صنعتها التفاصيل
المباراة في النهاية حُسمت من خلال التفاصيل الصغيرة.
سيراميكا كان أكثر فاعلية في الثلث الأخير، واستغل الفرص التي حصل عليها بصورة أفضل.
أما الاتحاد، فنجح في الوصول إلى مرمى منافسه، لكنه لم يحافظ على التوازن المطلوب بين الهجوم والدفاع.
والفارق ظهر بوضوح في توقيت الأهداف.
هدف بلحاج جاء في الوقت القاتل من الشوط الأول، وهدف مروان عثمان منح سيراميكا أفضلية مريحة، ثم جاء رد حسام حسن ليعيد الأمل للاتحاد، قبل أن يحسم جراديشار المواجهة سريعًا.
لا ركلة جزاء مثبتة في المباراة
وبخصوص الجانب التحكيمي، لم تُظهر التقارير التي راجعتها عن المباراة وجود حالة مؤكدة لركلة جزاء واضحة لم تُحتسب لصالح أحد الفريقين.
لذلك، الأفضل صحفيًا عدم وضع عنوان أو فقرة تؤكد وجود «ضربة جزاء لم تحتسب» إلا إذا كانت لديك لقطة محددة من المباراة تريد تحليلها.
وكان الحكم محمود ناصف هو الذي أدار اللقاء، بينما تولى خالد جمال الغندور مهمة حكم تقنية الفيديو، وفق طاقم التحكيم المعلن للمواجهة.
سيراميكا يحقق أول انتصار
بانتصاره بثلاثة أهداف مقابل هدف، حصد سيراميكا كليوباترا أول ثلاث نقاط له في الدوري هذا الموسم.
الفريق بدأ المسابقة بخسارة أمام القناة، لكنه عاد سريعًا وحقق فوزًا كبيرًا خارج ملعبه أمام الاتحاد، ليصل إلى النقطة الثالثة.
وبحسب النتائج المنشورة عقب المباراة، ارتقى سيراميكا إلى المركز التاسع برصيد 3 نقاط.
الاتحاد يتوقف عند نقطة واحدة
في المقابل، تجمد رصيد الاتحاد السكندري عند نقطة واحدة، بعدما كان قد تعادل سلبيًا مع الزمالك في الجولة الأولى.
وكان الفريق يأمل في استغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل تحقيق الفوز الأول، لكنه تعرض لخسارة قاسية جعلته مطالبًا بتصحيح المسار سريعًا في الجولات المقبلة.
بلحاج وبوبو وجراديشار.. ثلاثية صنعت الفارق
يمكن القول إن ثلاثي سيراميكا الهجومي كان كلمة السر في الانتصار.
أحمد بلحاج افتتح التسجيل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ثم لعب محمد رضا بوبو دورًا مهمًا في صناعة الهدف الثاني الذي سجله مروان عثمان.
أما جراديشار، فأكمل الثلاثية وأثبت أن الفريق يمتلك حلولًا هجومية متنوعة.
وفي المقابل، كان حسام حسن أبرز من حاول إنقاذ الاتحاد، بعدما سجل هدف الفريق الوحيد وأعاد الأمل لفترة قصيرة قبل أن يأتي رد سيراميكا.
وبهذه النتيجة يحقق سيراميكا كليوباترا فوزًا مهمًا ومستحقًا على الاتحاد السكندري بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة شهدت تقلبات عديدة في النتيجة وأكدت أن الفريق قادر على تجاوز البداية المتعثرة للموسم.
وتقدم سيراميكا عن طريق أحمد بلحاج في الدقيقة 45+5، قبل أن يضيف مروان عثمان الهدف الثاني في الدقيقة 64، ثم قلص حسام حسن الفارق للاتحاد في الدقيقة 77، لكن جراديشار حسم المواجهة بالهدف الثالث في الدقيقة 80.
الفوز منح علي ماهر ورجاله أول ثلاث نقاط في الدوري، بينما تلقى حمزة الجمل ضربة قوية بعد أن كان الاتحاد قد بدأ الموسم بتعادل ثمين أمام الزمالك.
وفي النهاية، أثبت سيراميكا أن الخسارة أمام القناة في الجولة الأولى لم تكن سوى كبوة، ورد الفريق بثلاثية خارج ملعبه، بينما أصبح الاتحاد مطالبًا بمعالجة الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص بصورة أفضل إذا أراد العودة سريعًا إلى طريق الانتصارات.
