13 September، 2026

رسالة – كورة كاف

حجز الترجي الرياضي الجرجيسي التونسي مقعده في دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، رغم خسارته أمام مضيفه ديامبرز السنغالي بهدف دون رد، في إياب الدور التمهيدي الأول من البطولة.

وكان الفريق التونسي قد وضع قدمًا في الدور المقبل بعدما حقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 3-1 في مباراة الذهاب، التي أقيمت في تونس، ليحسم بطاقة التأهل بمجموع المباراتين 3-2، ويواصل مشواره القاري بعد عودته إلى المنافسات الإفريقية عقب غياب طويل.

دخل الترجي الجرجيسي مواجهة الإياب وهو يمتلك أفضلية هدفين، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف إلى انتصار ثمين بثلاثية في مباراة الذهاب.

وعلى الرغم من نجاح ديامبرز في تسجيل هدف خلال مباراة العودة، فإن الفريق السنغالي لم يتمكن من تسجيل الهدف الثاني الذي كان سيمنحه فرصة معادلة النتيجة الإجمالية وفتح باب المنافسة على بطاقة التأهل.

وتعامل الترجي الجرجيسي مع المباراة بقدر كبير من التركيز، خاصة في ظل أفضلية نتيجة الذهاب، حيث كان الهدف الأساسي هو الحفاظ على فارق الهدفين وعدم السماح للمنافس بالعودة إلى أجواء المواجهة.

وكان الترجي الجرجيسي قد قدم مباراة قوية في لقاء الذهاب، بعدما تأخر بهدف مبكر سجله ديامبرز في الدقيقة 13، قبل أن ينتفض الفريق التونسي ويقلب النتيجة تمامًا.

ونجح خليل القصاب في إدراك التعادل للترجي الجرجيسي بالدقيقة 35، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 56 من ركلة جزاء، ثم جاء الهدف الثالث عن طريق المهاجم السنغالي سامبا ديوف في الدقيقة 70، ليخرج الفريق التونسي منتصرًا 3-1.

هذه النتيجة كانت العامل الأهم في حسم التأهل، بعدما جعلت الترجي الجرجيسي قادرًا على التعامل مع مباراة العودة بأريحية أكبر، حتى مع خسارته بهدف نظيف.

ويكتسب تأهل الترجي الجرجيسي أهمية خاصة، خاصة أن الفريق عاد إلى المشاركات القارية بعد غياب دام 20 عامًا، حيث كانت آخر مشاركة له في المسابقات الإفريقية عام 2006.

وبدأ الفريق التونسي عودته القارية بصورة مثالية، بعدما حقق الفوز في الذهاب، قبل أن يحافظ على تفوقه في مباراة الإياب ويعبر إلى الدور التالي رغم الهزيمة.

وبهذا التأهل، يواصل الترجي الجرجيسي مشواره في كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما تجاوز أول اختبار له في البطولة بنتيجة إجمالية 3-2 أمام ديامبرز السنغالي.

ورغم أن الفريق التونسي لم يحافظ على سجله المثالي في الإياب، فإن الأهم بالنسبة له كان الخروج ببطاقة التأهل، ليواصل رحلته القارية بطموحات أكبر، بعدما أثبت في مواجهتي الذهاب والإياب قدرته على التعامل مع المباريات الإفريقية وحسم المواجهات في اللحظات الحاسمة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + اثنا عشر =