
رسالة – كورة كاف
أبدى الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، ثقته في قدرة تنزانيا وكينيا وأوغندا على استضافة منافسات كأس أمم أفريقيا 2027، وذلك بعد الزيارة التفقدية التي أجراها إلى عدد من المنشآت والمرافق الرياضية في الدول الثلاث.
وأجرى موتسيبي زيارة استمرت لمدة يومين إلى تنزانيا وكينيا، ضمن جولة لمتابعة آخر الاستعدادات الخاصة باستضافة النسخة المقبلة من البطولة، والتي تقام بتنظيم مشترك بين الدول الثلاث، في تجربة تاريخية لكرة القدم الأفريقية.
وأكد رئيس «كاف» خلال حديثه لوسائل الإعلام أنه أصبح أكثر ثقة ورضا عن سير الاستعدادات، مشيرًا إلى وجود عمل متواصل من جانب الدول المنظمة من أجل تجهيز الملاعب والبنية التحتية والمرافق المرتبطة بالبطولة قبل موعد انطلاقها.
وشدد موتسيبي على ضرورة تسريع وتيرة العمل خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد البطولة، مؤكدًا أن التعاون بين الاتحاد الأفريقي واللجان المنظمة والجهات المسؤولة في الدول الثلاث يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان الجاهزية الكاملة.
وقال موتسيبي: «أنا فخور جدًا بالعمل الجيد المستمر في تنزانيا. أمامنا تسعة أشهر قبل البطولة، وعلينا تسريع العمل والتعاون معًا. هذه كأس أمم إفريقيا الخاصة بنا».
وفي رسالة واضحة بشأن مستقبل الاستضافة، استبعد موتسيبي اللجوء إلى خطط بديلة لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2027، مؤكدًا استمرار الدول الثلاث في التحضير لاستضافة الحدث القاري وفق البرنامج المعلن.
وتحظى النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا بأهمية خاصة، كونها المرة الأولى التي تستضيف فيها كينيا وتنزانيا وأوغندا البطولة القارية الكبرى بشكل مشترك، وهو ما يضع الدول الثلاث أمام تحدٍ تنظيمي كبير يتطلب جاهزية الملاعب والمنشآت ووسائل النقل والإقامة والخدمات المرتبطة بالبطولة.
ومع تبقي نحو تسعة أشهر على انطلاق البطولة، تدخل الدول المنظمة المرحلة الأخيرة من عملية التجهيز، وسط متابعة مستمرة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم للتأكد من سير الأعمال وفق المتطلبات والمعايير المحددة لاستضافة الحدث.
وتأتي تصريحات موتسيبي لتؤكد استمرار الثقة في قدرة الدول الثلاث على الوصول إلى الجاهزية المطلوبة، مع التأكيد في الوقت نفسه على أهمية تسريع العمل خلال الفترة المقبلة وإنجاز كافة المتطلبات في المواعيد المحددة.
وتترقب الجماهير الأفريقية انطلاق كأس أمم أفريقيا 2027، في نسخة تحمل طابعًا تاريخيًا مع إقامة البطولة للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول من شرق القارة: كينيا وتنزانيا وأوغندا.
