24 October، 2026

 

رسالة- رسالة كورة كاف

حسم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تأهله إلى الدور المقبل من بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعدما حقق الفوز على حساب الجيش الرواندي بهدف دون مقابل، في المواجهة التي جمعت الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الثاني من البطولة القارية لموسم 2026-2027.

دخل الزمالك المباراة بتشكيل ضم في حراسة المرمى: المهدي سليمان وفى خط الدفاع: أحمد فتوح، محمود حمدي «الونش»، محمد إسماعيل، عمر جابر وفى خط الوسط: محمد شحاتة، محمد حمد، عبد الله السعيد وفي خط الهجوم: أحمد عبد الرحيم «إيشو»، أحمد شريف، عدي الدباغ.

وجلس على مقاعد البدلاء كل من محمد عواد، ومصطفى الزناري، وأحمد خضري، ومحمد فرج، وأحمد ربيع، وآدم كايد، وأحمد الجفالي، وشيكو بانزا، وحسام أشرف.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق أحمد شريف في الدقيقة الأولى من عمر اللقاء، ليمنح الفريق الأبيض أفضلية مبكرة ساعدته على التعامل مع المواجهة بأريحية أكبر، بعدما سبق له الفوز في لقاء الذهاب بالعاصمة الرواندية كيجالي بالنتيجة نفسها، بهدف سجله ناصر منسي في الدقائق الأخيرة.

وبذلك، عزز الزمالك تفوقه على منافسه الرواندي، وحسم بطاقة التأهل بمجموع المباراتين بنتيجة هدفين دون مقابل، ليواصل مشواره في البطولة الإفريقية، ساعيًا إلى استعادة مكانته بين كبار القارة والمنافسة على اللقب.

بدأ الزمالك المواجهة بضغط هجومي واضح، في محاولة لاستغلال عاملي الأرض والجمهور وإنهاء حسابات التأهل مبكرًا، وهو ما تحقق بالفعل بعد مرور ثوانٍ قليلة من انطلاق المباراة.

وجاء الهدف الأول في الدقيقة الأولى، بعدما أرسل عمر جابر عرضية من الجبهة اليمنى، قابلها أحمد شريف بتسديدة مباشرة داخل الشباك، ليشعل أجواء اللقاء ويمنح أصحاب الأرض التقدم سريعًا.

ومثّل الهدف دفعة معنوية مهمة للاعبي الزمالك، خاصة أنه جاء في توقيت مثالي، بعدما كان الفريق الأبيض قد حقق الفوز في مباراة الذهاب بهدف دون رد، ليصبح الجيش الرواندي مطالبًا بتسجيل هدفين على الأقل لإعادة المنافسة على بطاقة التأهل.

وبعد الهدف، واصل الزمالك محاولاته الهجومية بحثًا عن تعزيز التقدم، مستفيدًا من تحركات لاعبيه في الثلث الأخير، بينما حاول الفريق الرواندي إعادة تنظيم صفوفه والعودة إلى أجواء المباراة.

لم يكتفِ الزمالك بهدف أحمد شريف، بل حاول استغلال الارتباك الذي أصاب صفوف الجيش الرواندي عقب استقبال الهدف المبكر، وكاد أن يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول.

وجاءت إحدى أبرز الفرص عن طريق محمد حمد، الذي حصل على فرصة للتسجيل من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة السادسة، لكنه سدد الكرة أعلى العارضة، ليهدر فرصة محققة لتوسيع الفارق.

كما اقترب عدي الدباغ من هز الشباك، بعدما راوغ أحد مدافعي الفريق الرواندي وسدد كرة قوية في الدقيقة الثانية عشرة، إلا أن حارس المرمى نجح في التصدي للمحاولة، ليحرم الزمالك من هدف ثانٍ كان من شأنه زيادة الضغوط على الضيوف.

وعكست هذه الفرص قدرة الزمالك على الوصول إلى مرمى منافسه في بداية اللقاء، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن حاجة الفريق إلى مزيد من الدقة في اللمسة الأخيرة، خاصة أن الفرص المتاحة كانت كافية لمنح الأبيض تقدمًا أكبر.

ومع مرور الوقت، واصل الزمالك محاولاته الهجومية، معتمدًا على التحركات في وسط الملعب والتمريرات التي تستهدف فتح المساحات في دفاع الجيش الرواندي.

وفي الدقيقة السادسة والعشرين، شن الفريق الأبيض هجمة منظمة وصلت خلالها الكرة إلى أحمد عبد الرحيم «إيشو» داخل منطقة الجزاء، لكنه سدد بجوار القائم الأيمن، ليهدر فرصة جديدة لتعزيز النتيجة.

كما حاول محمد شحاتة التسجيل بتسديدة تصدى لها حارس الفريق الرواندي، قبل أن يهدر عبد الله السعيد فرصة أخرى من ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، بعدما علت كرته العارضة.

وفي المقابل، بدأ الجيش الرواندي في التقدم نسبيًا إلى الأمام، محاولًا استغلال المساحات والبحث عن هدف يعيده إلى المنافسة، إلا أن الزمالك حافظ على تقدمه، مع استمرار محاولاته لتأمين النتيجة بهدف إضافي.

وقبل نهاية الشوط الأول، اضطر الفريق الأبيض إلى التعامل مع إحدى محاولات الضيوف، بعدما نجح عمر جابر في إبعاد تهديد من أمام مرمى الزمالك، ليحافظ أصحاب الأرض على تقدمهم بهدف دون مقابل مع نهاية النصف الأول من المباراة.

 

دخل الزمالك المباراة بقيادة مديره الفني معتمد جمال، الذي كان مطالبًا بالتعامل مع أفضلية الفوز في لقاء الذهاب، دون السماح للمنافس بالعودة إلى حسابات التأهل.

وساعد الهدف المبكر الفريق الأبيض على فرض أجوائه منذ البداية، ومنحه فرصة أكبر للتحكم في إيقاع المباراة، مع السعي إلى استغلال الفرص الهجومية المتاحة لإنهاء المواجهة بصورة أكثر راحة.

وكانت الفاعلية أمام المرمى أحد أبرز الجوانب التي احتاج الزمالك إلى تحسينها خلال اللقاء، بعدما أهدر لاعبوه عدة فرص كان من الممكن أن تمنح الفريق أفضلية أكبر، وتقلل من فرص المنافس في العودة.

وفي المقابل، ظل الحفاظ على الانضباط الدفاعي وتجنب الأخطاء في المناطق القريبة من المرمى أمرًا ضروريًا، خاصة أن أي هدف للفريق الرواندي كان من شأنه زيادة الضغوط على الزمالك وإعادة المنافسة إلى أجواء أكثر تعقيدًا.

كان الزمالك قد حقق الفوز في مباراة الذهاب على الجيش الرواندي بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم على ملعب أماهورو بالعاصمة كيجالي.

وظلت المواجهة متكافئة لفترات طويلة، قبل أن ينجح ناصر منسي في تسجيل هدف الانتصار خلال الدقائق الأخيرة، مستفيدًا من تمريرة أحمد عبد الرحيم «إيشو»، ليمنح الفريق الأبيض أفضلية مهمة قبل مباراة العودة في القاهرة.

وجاء الفوز في الذهاب ليضع الزمالك أمام فرصة واضحة لحسم التأهل على ملعبه، إذ كان يكفيه التعادل في لقاء الإياب لعبور الدور التمهيدي الثاني، قبل أن ينجح في تحقيق الفوز مجددًا بهدف أحمد شريف.

وبهذا الانتصار، أكد الزمالك تفوقه في المواجهتين، مستفيدًا من التسجيل في توقيت مبكر خلال لقاء العودة، بعدما حسم مباراة الذهاب بهدف دون رد.

يمثل التأهل خطوة مهمة للزمالك في مشواره نحو المنافسة على لقب دوري أبطال إفريقيا، في ظل رغبة الفريق في العودة إلى الظهور القوي على الساحة القارية.

وقدم الفريق الأبيض بداية هجومية فعالة في لقاء العودة، لكنه أهدر عددًا من الفرص التي كانت كفيلة بزيادة حصيلته التهديفية، وهو ما يمنح الجهاز الفني نقاطًا فنية يمكن العمل عليها خلال المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، لم يتمكن الجيش الرواندي من تعويض خسارته في مباراة الذهاب، ليودع المنافسة بعد فشله في هز شباك الزمالك خلال مواجهتي الذهاب والإياب.

وبذلك، ينجح الزمالك في تجاوز عقبة الجيش الرواندي، ويواصل مشواره في البطولة الإفريقية، مع تطلعات جماهيره إلى ظهور أكثر قوة وفاعلية خلال الأدوار المقبلة، والاقتراب خطوة جديدة من المنافسة على اللقب القاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × ثلاثة =